4032
البحثالرئيسيةاللغة العربيةComming Soon

قوافل كسر الحصار

تسجيل دخول

تقرير حول دور الحكومة في التنمية الإجتماعية عام 2009

PDFطباعةأرسل لصديقك

في تقرير حول دورها في التنمية الإجتماعية خلال عام 2009

الحكومة اهتمت بقطاع التنمية الإجتماعية لدعم صمود المواطنين أمام الحصار والإجراءات الإسرائيلية

غزة – المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء
أكدت الحكومة الفلسطينية ، أنها اهتمت بقطاع التنمية الاجتماعية اهتماماً بالغاً للمساهمة في دعم صمود المواطن الفلسطيني أمام الضغوط والحصار الخانق وممارسات الاحتلال الصهيوني المستمرة، خاصة بعد ازدياد أعداد الأسر المحتاجة وإرتفاع معدلات الفقر والبطالة.
وذكرت الحكومة في تقرير أصدرته الأمانة العامة لمجلس الوزراء حول دور الحكومة في مجال التنمية الإجتماعية خلال عام 2009، أنها أولت اهتماماً في تطوير قطاع الصحة والتعليم والثقافة والإعلام، ودعم دور العمال والشباب والمرأة الفلسطينية. واستكمالاً لدور الحكومة في مقاومة ومواجهة سياسات وممارسات الاحتلال الصهيوني الإجرامية، فقد اهتمت الحكومة الفلسطينية في دعم وإغاثة متضرري الحرب على غزة والعمل على إعادة إعمار ما خلفه الاحتلال.
الحماية الاجتماعية
وأوضح التقرير، أن الحكومة عنيت بالمساعدات المختلفة وخدمات الحماية الاجتماعية للطبقات المحتاجة والفقيرة، ودعم الأسرة الفلسطينية والمحافظة على الروابط الاجتماعية في المجتمع الفلسطيني، منوهاً إلى أن الحكومة إعتمدت في تقديم الخدمات على وزارة الشؤون الاجتماعية بالإضافة إلى لجنة المساعدات الحكومية التي تم تفعيلها بقرار من مجلس الوزراء كما وصادق على أسس ومعايير عملها.
وأشار الى أن وزارة الشئون الاجتماعية عملت على تحقيق أهداف الحكومة في حماية المجتمع من الفقر والبطالة خاصة الشرائح الأكثر تضرراً من الحصار وذوي الاحتياجات الخاصة، وسعت في سبيل تحقيق ذلك إلى تقديم مساعدات لشهداء الفلتان الأمني لعدد 76 أسرة وبمبلغ 10471$، ومساعدات لعدد 35 أسرة لم تتسلم من الاتحاد الأوروبي بمبلغ 4600$  لمرة واحدة و 149 أسرة حالات اجتماعية بمبلغ 21.600$، توزيع مساعدات مقدمة من اتحاد الكنائس لحالات صعبة مرشحة من مديريات الشئون الاجتماعية لعدد 1050 أسرة وبمبلغ 300 شيكل لمرة واحدة وبمبلغ إجمالي 315000 شيكل بما يعادل 7ح8.750$، وتم توزيع عدد 6 دورات تموينية مقدمة من برنامج الغذاء العالمي لعدد 85504 فرد بما يساوي 23.062 أسرة وتوزيع كمية المساعدات حسب عدد أفراد الأسرة وتقدر كل دورة بـ 3000 طن كذلك صرف كميات من المساعدات لعدد 46 مؤسسة أهلية وحكومية (مستشفيات ومراكز تأهيل) وتقدر قيمة الدورة الواحدة 3 مليون دولار أمريكي.
وفي جانب آخر، لعبت وزارة الشؤون الاجتماعية دوراً كبيراً في تحقيق التعاون والتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات التي ترعى المعاقين ووضع آليات تكامل وتطوير وتحسين الخدمات التي تقدم للمعاقين. بالإضافة إلى تخصيص نسبة في برنامج التشغيل المؤقت للمعاقين وكذلك في المشاريع الصغيرة المدرة للدخل. وعملت على تطوير أداء المراكز الاجتماعية للتدريب المهني للفتيان وللفتيات وتدريبهم في مهن النجارة الحدادة السباكة الكهرباء كهرباء السيارات.
وفي نفس السياق، عملت الوزارة على تشغيل مؤسسة الربيع لرعاية الأحداث الجانحين سواء كانوا موقوفين أو محكومين وتوفير رعاية شاملة على مدار 24 ساعة يومياً وتشمل الرعاية الحياتية والصحية والتعليمية ووضع الخطط العلاجية لكل حدث وتوفير الإرشاد الفردي والجماعي ومع الأسرة والمؤسسات ذات العلاقة وبلغ عدد الأحداث الذي استقبلتهم المؤسسة 408 حدث.
المساعدات الحكومية
وذكر التقرير، أنه على صعيد المساعدات الحكومية، فقد خصصت لجنة المساعدات الحكومية مبالغ نقدية خلال النصف الأخير من عام 2009م ما قيمته (727.000$) سبعمائة وسبعة وعشرون ألف دولار استهدفت 3600 مواطن في المجالات المختلفة (مساعدات صحية, اجتماعية, تعليمية, زراعة أطفال أنابيب, طارئة, خاصة)، وشملت مختلف مناطق قطاع غزة المحاصر، وذلك بدراسة العديد من الطلبات والتي تم تحويلها من مكاتب نواب المجلس التشريعي الفلسطيني ومكتب دولة رئيس الوزراء وكذلك مديريات الشؤون الاجتماعية في محافظات قطاع غزة، وفق إجراءات وآليات موضوعية وعادلة.
دعم متضرري الحرب على غزة
وأوضح التقرير، أنه بعد انتهاء الحرب الصهيونية على غزة، انطلقت الحكومة الفلسطينية بكافة مؤسساتها وأطقمها على دعم متضرري الحرب وتقديم خدمات الإغاثة الطارئة والإيواء ومن ثم إعادة الإعمار. وفي نفس السياق، عملت وزارة الشؤون الاجتماعية على توفير المتطلبات اللازمة لإغاثة الأسر المتضررة من الحرب من خلال تقديم المساعدات التموينية الطارئة لأبناء شعبنا المتضررين من العدوان الإسرائيلي في أعقاب حرب الفرقان وكذلك للعمال المتضررين من الحصار وتقديم المساعدة خلال وبعد انتهاء الحرب وبلغ عدد الطرود الغذائية التي قدمتها الوزارة 129.727 طرد موزع على المحافظات كما تم توزيع مساعدات أخرى ( أثاث + مواد غذائية للمتضررين من الحرب ) ، كما أشرفت على رحلة الحج لأسر شهداء معركة الفرقان لعدد 1000 حاج والتنسيق مع مؤسسة رعاية أسر الشهداء ووزارة الأوقاف والأمانة العامة لمجلس الوزراء.
ونوه التقرير الى أنه جرى عقد جلسات دعم نفسي اجتماعي لعدد 187 طفل يعيشون في ظروف صعبة من أثر الحرب الأخيرة على غزة، وتم توزيع عدد 20 هدية على أطفال محافظة رفح ضحايا الحرب الأخيرة على غزة مقدمة من أصدقاء الجمعية البولندية، وتنظيم ورشات عمل لعدد 140 سيدة بمركز تمكين المرأة حول موضوع الضغوطات النفسية على النساء والمشاكل التي واجهتهن مع أطفالهن أثناء الحرب وتم تقديم أنشطة تفريغية لهؤلاء السيدات، إلى جانب توزيع مبلغ 300 دولار لكل طفل من الأطفال الذي فقدوا والديهم خلال الحرب الأخيرة على غزة وعددهم 19 طفل.
وقال التقرير أن وزارة التخطيط أعدت التقارير والخطط الإغاثية الطارئة بعد انتهاء الحرب على غزة، فأنجزت خطة الخسائر وتم جمع وتحليل المعلومات الخاصة بخسائر القطاع الاجتماعي وقطاع الحماية الاجتماعية وقطاع البنية التحتية، وكذلك خطة الإيواء، وقامت دائرة الخطط والسياسات بوضع البدائل المقترحة لوضع مشردي الحرب.
وقامت الحكومة الفلسطينية متمثلةً بوزارة الأشغال العامة والإسكان وبالتنسيق مع الأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية بصرف مساعدات نقدية وإيجارية لمتضرري الحرب على غزة وذلك لعدد 8190 حالة بحوالي 23.8 مليون يورو (بواقع 4000 يورو لكل حالة هدم كلي و2000 يورو لكل حالة هدم جزئي) إضافةً على تشغيل آليات ومعدات الوزارة لأكثر من 17000 ساعة عمل في مساعدة المواطنين في إزالة أنقاض منشآتهم ومساعدة البلديات في أعمال تسوية الطرق وتنفيذ مشاريع بنية تحتية طارئة، هذا بالإضافة إلى مساعدة الوزارات والمؤسسات الأخرى، الأمر الذي أعفى الحكومة من أعباء مالية تقدر بحوالي 1.7 مليون شيكل.
ومن جهة أخرى، دعمت الحكومة الفلسطينية القطاع الصناعي من خلال صرف إغاثة عاجلة لأصحاب المنشآت الصناعية المتضررة خلال حرب الفرقان حيث بلغت قيمة هذه الإغاثة 2.000.000 دولار أمريكي، وصرف إغاثة عاجلة لأصحاب المنشآت التجارية المتضررة خلال حرب الفرقان حيث بلغت قيمة هذه الإغاثة 300.000 دولار أمريكي.
ومن جهتها قامت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بتقديم مساعدات من خلال الإدارة العامة للزكاة واللجان التابعة لها لهذا العام بما يقارب 2400000 دولار، موزعة ما بين مساعدات مالية، طرود غذائية، مساعدات للطلاب، كفالات أيتام، كفالات معاقين، أجور عاملين.
وفي سياق آخر، قامت وزارة الشباب والرياضة بتنفيذ برنامج بسمة للتأهيل والدعم النفسي للأطفال المتضررين من الحرب الذي تعامل مع 16000 طفل في المناطق الأكثر تضرراً، وإعداد ملف موثق ومصور عن حصر أضرار المؤسسات الرياضية وشهداء وجرحى الأسرة الرياضية، إضافةً على تقديم مساعدات الحكومة إغاثية لإعادة الحركة الرياضية إلى العمل والتي بلغت 100.000$.
واستكمالاً لدور الحكومة في دعم متضرري الحرب، قامت وزارة الثقافة بتنفيذ برنامج (الدعم النفسي للأطفال) المتضررين من العدوان الصهيوني وخاصة المناطق الأكثر تضرراً في شمال قطاع غزة، كما وساهمت في تعويض المؤسسات والمراكز الثقافية مادياً جراء تضررها من العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
معالجة كارثة وادي غزة
وبخصوص كارثة وادي غزة فقد بادرت الحكومة الفلسطينية بكافة وزاراتها المختلفة بتقديم العون الطارئ والعاجل، وتم إخلاء السكان والماشية من منطقة الفيضانات وتم تشكيل لجنة وزارية لمتابعة الأمر وتقديم الإغاثة العاجلة ومعالجة الأضرار، ولقد قدرت الأضرار في حينه بحوالي 287915.25 دولار بلغت مساحة الأرض المتضررة حوالي  1314 دونم، وقامت مجموعة من المؤسسات المانحة بتقديم اغاثة عاجلة  بلغت 39750 دولار.
إعادة الإعمار
إلتزمت الحكومة الفلسطينية بمعالجة ما خلفه الاحتلال الصهيوني بعد الحرب على غزة، من خلال إعادة الإعمار وترميم الأضرار، وعملت الحكومة بكافة وزاراتها وكوادرها على إدارة عملية إعادة الإعمار وإعداد الخطط والبرامج والمشاريع المعنية بالخصوص، فقامت وزارة التخطيط بإعداد خطة الإغاثة والطوارئ وخطة التأهيل وإعادة الإعمار بحيث شملت على جميع القطاعات والمناطق المتضررة، وهي كالتالي:تقرير أولي للخسائر البشرية والاقتصادية التي تكبدها الشعب الفلسطيني خلال العدوان على قطاع غزة ، وخطة الإغاثة والطوارئ التي قدرت التكلفة الإجمالية بها ب 736.3 مليون دولار، وتحتوي الخطة على خطة المساعدات الغذائية والنقدية، خطة الإيواء العاجل، برامج خلق فرص العمل، وخطة البرامج الطارئة ، وخطة التأهيل وإعادة الإعمار والتي تهدف إلى إعادة ما دمره الاحتلال وإنعاش الاقتصاد الفلسطيني والمساهمة في تثبيت الاستقرار الاجتماعي وقد بلغت التكلفة الإجمالية لها ب 2 مليار دولار.
ومن جهة أخرى، قامت وزارة الأشغال العامة والإسكان بإعداد خطة عمل طارئة وعاجلة لإعادة الترميم والإعمار، فقد تم تشغيل كامل الطاقات من الكوادر والمعدات في كافة المناطق المتضررة من الحرب مثل المواقع الأمنية والمناطق السكنية والمساجد والمؤسسات الأخرى. وقامت الوزارة بتعبيد العديد من الشوارع والطرق الرئيسية والتي تم إغلاقها من قبل آليات الاحتلال الصهيوني. وكان لوزارة الأشغال العامة والإسكان دوراً هاماً في إزالة الركام واستخراج محتويات الوزارات المختلفة.
وفي نفس السياق، قامت الوزارة بإعداد قاعدة بيانات مرتبطة بنظام المعلومات الجغرافية لجميع المنشآت المهدمة كلياً وعددها حوالي 3.407 وحدة سكنية و 984 مبنى غير سكني وحوالي 50.000 منشآة متضررة جزئياً.
وقامت الوزارة بترميم ما يزيد عن 241 منزل عبر التدعيم الإنشائي لبعض العناصر المنهارة فيه وأهمها الأعمدة بتكلفة بلغت 171.700 دولار مما مكن أصحابها من استخدامها للسكن، كما وتم ترميم 25 منزل بشكل كامل عبر ترميم العناصر الإنشائية وغير الإنشائية، وتم تمويل مشروع تدعيم إنشائي من قبل البنك الإسلامي للتنمية بقيمة 298.368 دولار جاري العمل على تنفيذه.
كما وقامت الوزارة بأعمال صيانة على طريق صلاح الدين بالإسفلت في الجزء الممتد من مفترق الشهداء حتى معبر رفح حيث تم صيانة الحفر وعمل أوجه للأجزاء المتهالكة في الطريق بمساحة إجمالية 1500م تقريباً وبكمية 216 طن أسفلت، إضافةً إلى القيام بأعمال صيانة على الطريق الساحلي في منطقة دير البلح حتى تقاطع 8 وكذلك منطقة خانيونس حيث تم صيانة ما مساحته 1220م تقريباً وبكمية 174 طن أسفلت.
وفي سياق آخر، قامت الحكومة الفلسطينية بحصر أضرار المدارس والمؤسسات التعليمية، وقد أعدت وزارة التربية والتعليم تقريراً وخطة لإعادة ترميم هذه المدارس، وقد تم إنجاز التالي: صيانة 3 مدارس بالتعاون مع: منظمة أوكسفام، الإغاثة الإسلامية، مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (القطرية)، مؤسسة Rota، مجمع النقابات الأردنية، الهيئة الدولية العربية لإعمار غزة، البنك الإسلامي/ جدة ، وإنشاء 5 مرافق صحية جديدة بدل مدمر بتمويل البنك الإسلامي - جدة عن طريق قطر الخيرية، وصيانة 14 دورة تضررت في الحرب بتمويل البنك الإسلامي - جدة عن طريق قطر الخيرية ، وصيانة 6 مدارس متضررة بشكل متوسط من الحرب بتمويل البنك الإسلامي/ جدة عن طريق قطر الخيرية ، وإزالة جزئية وكاملة لـ 13 مدرسة دمرت في الحرب بتمويل البنك الإسلامي/ جدة عن طريق قطر الخيرية ، وتوريد أجهزة إلكترونية بدل تالف من الحرب بتمويل البنك الإسلامي/ جدة عن طريق قطر الخيرية.
ومن جهتها قامت وزارة الداخلية والأمن الوطني بتأهيل وإعادة إعمار المقار الأمنية والشرطية في كافة المحافظات، وإنشاء مباني جديدة لعدد من المقار والأجهزة الأمنية، لا سيما وترميم السجون وإنشاء سجن مركزي يخدم المنطقة الجنوبية من القطاع. وقد قامت الحكومة باستغلال المقار المتنقلة والخيام كمقرات مؤقتة لحين توفر إمكانية إعادة بناء مقرات جديدة.
وقامت وزارة الأوقاف بالعديد من الزيارات الميدانية للمساجد المدمرة تدميراً كاملاً في حرب الفرقان، ومراجعة البلديات ورسم خرائط موقع لهذه المساجد وتسليمهم للدائرة الهندسية بالوزارة، وكذلك المباني العامة التي دمرت على أرض الوقف من مدارس ومشروعات إنتاجية ومباني عامة وتوفير خرائط بناء لعدد 8 مساجد دمرت بشكل كامل تم تسليمها للدائرة الهندسية.
بالإضافة إلى ذلك، فقد قامت الوزارة بتوثيق المساجد والعقارات الخاصة بالوزارة التي استهدفها الاحتلال الصهيوني خلال الحرب على غزة (حرب الفرقان) حيث تم التوثيق بالصور الفوتوغرافية والفيديو، وإصدار فيلم وثائقي بعنوان (مآذن تأبى الانكسار) كما وتم إعادة إعمار عدد 4 من المساجد المدمرة كلياً في محافظة الوسطى، و3 من المساجد المدمرة جزئياً.
تطوير ودعم قطاع التعليم
وبين التقرير أنه على صعيد تطوير ودعم قطاع التعليم ، تم الانتهاء من مشروع تطوير التكنولوجيا للصف الثاني عشر وإعداد كتاب جديد بطبعة جديدة، وكذلك كتاب الصف الحادي عشر في المبحث نفسه ( طبعة جديدة) ، والانتهاء من مشروع التعليم التكنولوجي من خلال تزويد (22) مدرسة بمختبرات التعليم التكنولوجي لأول مرة في فلسطين بالتعاون مع الإغاثة الإسلامية وسيبدأ تزويد المدارس بهذه المختبرات مع بداية الفصل الدراسي الثاني على مراحل ، والبدء بتنفيذ مشروع تعزيز حضور حق العودة في المناهج الفلسطينية بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين حيث تم عقد ثلاث ورشات بخصوص هذا الموضوع ومن المتوقع أن يتم إعداد مادة متكاملة آملين البدء بتطبيقها مع بداية العام القادم ، ورسم خطة متكاملة للبدء في تنفيذ مشروعين كبيرين لدعم طلبة الثانوية العامة الأول بعنوان التعليم المساند للطلاب والثاني توسيع وتكبير تجربة التعليم التمكيني الذي تم تطبيقه في العام الماضي ، ورسم خطة متكاملة لمنهاج موحد لرياض الأطفال، وتنفيذ مشروع التعلم من خلال اللعب ومعالجة ضعف حوالي 6000 طالب وطالبة في اللغة العربية والرياضيات في 60 مدرسة أساسية بتمويل من اليونيسيف، وتسجيل أفلام تعليمية بالتعاون مع الجامعة الإسلامية ليتم استخدامها من الجامعة كوسيط تدريبي وتسجيل أفلام تعليمية خاصة بالوزارة لدعم الجانب النظري في التدريب بالجانب العملي، وتنفيذ مشروع التعليم العلاجي والتعلم النشط على 6000 طالب في 60 مدرسة من مدارس الوزارة، وإعداد العديد من المواد التدريبية والإثرائية، كالمواد الإثرائية للطلبة المتفوقين في مبحثين لكل صف من صفوف ( 5- 11 )، وإعداد مادة تدريبية لمشروع التعلم من خلال اللعب وإعداد كراسة أنشطة لمشروع التعلم من خلال اللعب في مبحثي اللغة العربية والرياضيات، وإعداد اختبارات تشخيصية في اللغة العربية والرياضيات ضمن مشروع التعلم من خلال اللعب، وإعداد مادة تدريبية حول أساليب التدريس الحديثة بتمويل من اليونيسيف، وإعداد مادة تدريبية حول أساليب التدريس لتنمية التفكير بتمويل من الإغاثة الإسلامية، وإعداد دليل للمراجعة في بداية العام الدراسي 2009/2010 للصفوف من 2-12 في عدة مباحث ،و انجاز النتائج النهائية ونتائج الإكمال لامتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2008-2009 ونشرها على الموقع الخاص بنتائج الثانوية العامة ، وتوسيع القاعدة الإرشادية بتعيين 150 مرشد في المدارس نظراً لأهمية وجود المرشد في كل مدرسة ووضع 4 مشرفي إرشاد في المديريات لمتابعة أعمل المرشدين التربويين، و إنشاء 6 وحدات علاجية لعلاج الحالات الفردية على مستوى المديريات بالتعاون مع برنامج غزة للصحة النفسية وخاصة التي ظهرت بعد الحرب الأخيرة على القطاع وتنفيذ العديد من فعاليات الترفيه للطلبة كالأيام المفتوحة والرحلات والزيادات والندوات ، وتجهيز الكتاب الإحصائي للعام الدراسي 2009/2010 عن المؤسسات التربوية في محافظات غزة.
تطوير ودعم قطاع الصحة
وعلى صعيد تطوير ودعم قطاع الصحة تم تطبيق إستراتيجية الرعاية المتكاملة للأطفال في 47% من المراكز الصحية وجاري تفعيلها في باقي المراكز، وتحقيق نسبة تغطية تراوحت من 95 – 100% في جميع التطعيمات، وتسجيل ومتابعة عدد 84527 زيارة للسيدات الحوامل، وتقديم خدمات الأشعة لعدد 22 ألف مراجع، وخدمات الفحوصات المخبرية لعدد 21 ألف مراجع للمختبرات، وإزالة المكاره والأضرار البيئية التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي الهمجي وخصوصاً في منطقتي السموني وعزبة عبد ربه.
أما بالنسبة لعمل المستشفيات، فقد استطاعت الوزارة أن تطبق خطة الطوارئ مع المضي قدماً في سبيل التخطيط للنهوض بالعمل الصحي، حيث بلغ مجموع العمليات 54 ألف عملية، ما بين عمليات جراحية كبرى وعمليات جراحية صغرى في أقسام العيادة الخارجية والاستقبال. وبلغ عدد المستفيدين من خدمات العيادة الخارجية بالمستشفيات حوالي 640 ألف مراجع، وقد استفاد من خدمات الرعاية اليومية للأطفال بمستشفيات الوزارة حوالي 82 ألف طفل ، وبلغ مجموع حالات الولادة في مستشفيات القطاع حوالي 34 ألف حالة ولادة منها 17% ولادات قيصرية ، وبلغ عدد الفحوص المخبرية ما مجموعه 3300000 فحص، كما بلغ مجموع وجبات الدم المصروفة للأقسام 28 ألف وحدة دم ، وبلغ مجموع فحوص النسيج المرضي ما مجموعه 4150 فحص، في حين بلغ مجموع فحوص الخلايا 970 ، وبلغ مجموع الفحوص الإشعاعية 400 ألف فحص منها 85% فحوص أساسية، 3.5% فحوص مقطعية.
تمكين المرأة والشباب
 
قامت الحكومة الفلسطينية متمثلةً بوزارة الشؤون الاجتماعية بالإشراف على مركز تمكين المرأة في جباليا والنصيرات من خلال وحدة المرأة، بعد أن تسلمتها الوزارة من UNDP، وتهدف هذه المراكز إلى تمكين المرأة وتقديم برنامج تنموية تشمل برامج تعليمية وتدريب وتشغيل النساء وتنظيم ورش العمل وبرامج صحة المرأة والتوعية المجتمعية ونادي نسوي للأنشطة الرياضية وتوفير حضانة ووحدة للأطفال وبلغ عدد السيدات المستفيدة من برامج هذه المراكز 2570 سيدة و 1995 طفل.
ومن جهة أخرى، أشرفت الحكومة الفلسطينية على العديد من النوادي والمراكز الرياضية ومنتديات الشباب، إضافةً إلى إعادة صيانة وتأهيل المنشآت الرياضية وإنشاء ملاعب جديدة ومعشبة وإقامة نوادي ومنتديات مختلفة.
البطالة وتوفير فرص العمل
وذكر التقرير أن وزارة العمل ساهمت وأشرفت على مشروع تحديث بيانات العاطلين عن العمل، وشاركت في عضوية اللجنة العليا للمشاريع الصغيرة والصغيرة جداً التي من شأنها توليد فرص عمل 42 مشروع ، إلى جانب المشاركة الفعالة في تنظيم العمل في مشروع التشغيل المؤقت والذي يساهم في تقليل نسبة البطالة والفقر بين صفوف المتعطلين عن العمل، الذي عمل على تشغيل 17,346 مستفيد من المشروع.
وأشار إلى أن الوزارة تابعت مع المؤسسات المعنية بالتشغيل بهدف عدم ازدواجية الاستفادة من برامج البطالة المنفذة  في محافظات غزة، حيث تم تشغيل ما يقارب من 47 ألف على بند التشغيل المؤقت فيها .
دعم وتطوير الثقافة والاعلام
في إطار تنفيذ استرايتجية الحكومة القائمة على (تعزيز ثقافة المقاومة) والتواصل لتفعيل الجبهة الثقافية فقد شرعت وزارة الثقافة بالعديد من البرامج والفعاليات المتنوعة كالمساهمة في (تعويض المؤسسات والمراكز الثقافية مادياً جراء تضررها من العدوان الصهيوني) على قطاع غزة، ورعاية الأطفال الأكثر تضرراً من حرب الفرقان ومشاركتهم في الأنشطة والفعاليات، وعقد مؤتمر المراكز الثقافية "نحو تعزيز ثقافة المقاومة" في 20-21/يوليو 2009 في قاعة جراند بلاس.
تطوير الإعلام
نظم المكتب الاعلامي الحكومي العديد من اللقاءات الرسمية والاعلامية ما بين قيادات وكوادر الحكومة و جمهور الاعلاميين، وتم تنظيم لقاء لرئيس الوزراء بالنخب الإعلامية والحقوقية والفكرية، و كرم المكتب  عدد كبير من المؤسسات الإعلامية التي كان لها دور بارز في تغطية الحرب على قطاع غزة وإبراز ملاحم التصدي والصمود للشعب الفلسطيني و المؤسسات المكرمة ، والبدء بإصدار صحيفة ناطقة باسم الحكومة بعنوان" الرأي" بتاريخ 17/03/2009م، وهو ما شكل إضافة نوعية كبيرة تجاه تعزيز الحضور الإعلامي الحكومي، وقد بدأت الصحيفة ب 12 صفحة و تم زيادة عدد الصفحات لتصبح 16 صفحة، وتطبع الصحيفة 1000 نسخة في كل عدد يتم توزيعها على الوزارات والمؤسسات الحكومية، وكذلك المؤسسات الإعلامية والحقوقية والجامعات، وقد صدر منها خلال العام الماضي "40" عدد منها عددين بمناسبة مرور ستة أشهر على العدوان، والذكرى الأولى للحرب على غزة، وثقت فيهما ما قامت به الوزارات والمؤسسات الحكومية المختلفة لخدمة المواطنين خلال الحرب وإزالة آثار العدوان والتخفيف على المواطنين، وقد تم طباعة 3000 نسخة من الأعداد الخاصة لكل عدد.